يوسف بن تغري بردي الأتابكي
296
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
يحيى بن فضل الله وولي عوضه القاضي علاء الدين بن الأثير ولما مات رثاه الشعراء والعلماء ورثاه العلامة شهاب الدين محمود بقصيدته التي أولها : لتبك المعالي والنهى الشرف الأعلى * وتبك الورى الإحسان والحلم والفضلا ومن شعر القاضي شرف الدين المذكور يمدح الملك المنصور قلاوون الألفي الصالحي : [ الكامل تهب الألوف ولا تهاب لهم * ألفا إذا لاقيت في الصف ألف وألف في ندى ووغى * فلأجل ذا سموك بالألفى وله أيضا لما ختن الملك الناصر محمد بن قلاوون : [ الخفيف ] لم يروع له الختان جنانا * قد أصاب الحديد منه حديدا مثلما تنقص المصابيح بالقسط فتزداد في الضياء وقودا أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمس أذرع سواء مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وست عشرة إصبعا والله سبحانه أعلم السنة الثالثة من سلطنة الملك الصالح صالح ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون على مصر وهي سنة خمس وخمسين وسبعمائة وفيها خلع الملك الصالح المذكور في ثاني شوال